الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

432

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

أو بجزائها . [ 8 ] - وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ المدفونة حيّة ، كانوا يئدون البنات خوف الفقر والعار سُئِلَتْ تبكيتا لقائلها . و عن « عليّ » عليه السّلام : « سألت » بالبناء للفاعل « 1 » . [ 9 ] - بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ أي بلا ذنب . [ 10 ] - وَإِذَا الصُّحُفُ صحف الأعمال نُشِرَتْ لحساب أهلها ، وشدّده غير « نافع » و « عاصم » و « ابن عامر » لكثرتها « 2 » . [ 11 ] - وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ قلعت ، كما يكشط الجلد عن الشّاة . [ 12 ] - وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ « 3 » أوقدت ، فازدادت شدّة ، وشدّده « نافع » و « حفص » و « ابن ذكوان » « 4 » . [ 13 ] - وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ قربت لأهلها . وجواب « إذا » الأولى وما عطف عليها : [ 14 ] - عَلِمَتْ نَفْسٌ أي كلّ نفس وقت وقوع المذكورات وهو يوم القيامة ما أَحْضَرَتْ من خير وشرّ . [ 15 ] - فَلا أُقْسِمُ فسّر « 5 » بِالْخُنَّسِ النّجوم الّتي تخنس أي ترجع وهي ما عدا النّيرين من السيارات . [ 16 ] - الْجَوارِ الْكُنَّسِ السّيّارات الّتي تكنس أي تخفى بالنّهار أو في مغيبها ، من كنس الظّبى : دخل كناسه وهو ما اتّخذه بيتا . و عن « عليّ » عليه السّلام : انّها كلّ الكواكب تخنس بالنّهار فلا ترى ، وتكنس بالليل

--> ( 1 ) تفسير مجمع البيان 5 : 442 . ( 2 ) حجة القراءات : 751 . ( 3 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « سعّرت » بالتشديد - كما سيشير اليه المؤلّف - . ( 4 ) حجة القراءات : 751 . ( 5 ) في سورة الواقعة : 75 / 56 وسورة الحاقة : 38 / 69 وسورة المعارج 40 / 70 و . . .